اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض Roadmap Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
بحث متقدم
تم ايجاد 0 نتيجة. هل تود عرض النتائج الان؟
بحث متقدم
تم ايجاد 0 نتيجة
نتائج بحثك

مستشار أردوغان: هذا شكل تركيا القادم

نشر بواسطة . . في يوليو 3, 2018
| 0

تترقب الأنظار داخل تركيا وخارجها بلوغ يوم الاثنين المقبل المزمع أن يؤدي فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي بنسبة 52.5 بالمئة، ليصبح أول رئيس لتركيا في ظل النظام الرئاسي الجديد.

وفي هذا الإطار نظمت ”عربي21“ ندوة خاصة، أول أمس، استضافت فيها ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان، للحديث حول شكل تركيا في السنوات الخمس المقبلة، ومستقبل العلاقات الخارجية للدولة التركية في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية، إلى جانب تقييم الحزب لنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. وفي ما يأتي تفاصيل ما دار في الندوة:


كيف ينظر حزب العدالة والتنمية إلى نتيجة الانتخابات البرلمانية والرئاسية؟

نتيجة الانتخابات التركية تستحق الدراسة والتحليل المعمق، من ناحية علم الاجتماع وعلم السياسة، بعد أن أصبحت نموذجا جيدا يفتخر به الشعب التركي، فكل من ساهم في الانتخابات حقق آماله، ومعظم أهدافه ولن نقول كلها، والجميع خرجوا سعداء.

وفي كل الأحوال، الرئيس رجب طيب أردوغان يتمتع بشعبية لا تقل عن الـ50 في المئة، بينما الحزب يتحمل مسؤولية النجاح والإخفاق على حد سواء في تحقيق برامجه الانتخابية السابقة، وشعبية الحزب مرتبطة بقوة وضعف علاقة الشعب التركي برجال الحزب، وكل من صوت للحزب صوت بالتأكيد للرئيس أردوغان، وليس كل من صوت للرئيس أردوغان صوت للحزب.


هل أخطأ الحزب عندما جمع بينهما في يوم واحد، خاصة مع الفارق الواضح بين نسبة التصويت للرئيس رجب طيب أردوغان ونسبة التصويت للحزب؟

هذه المره الأولى التي تشهد فيها تركيا، نظام الجمع بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في يوم واحد، وبالتأكيد كل نظام جديد له إيجابياته وسلبياته، والجمع بين الرئاسية والبرلمانية في يوم واحد أعطانا فرصة كبيرة لمعرفة توجهات الناخب التركي بعناية شديدة.

ومن إيجابيات هذا النظام الجديد، إظهار مدى دقة الوعي للناخب التركي في الفصل بين رأيه في التصويت للحزب (الذي حصل على 42.5 بالمئة من الأصوات) ورأيه في التصويت للرئيس أردوغان (الذي حصل على 52.5 بالمئة من أصوات الناخبين)، وهذا ما حدث أيضا في الفارق بين أصوات الناخبين لحزب الشعب الجمهوري في البرلمان (20.3 بالمئة) وبين أصواتهم لمرشحه للرئاسة محرم إينجه (30.7 بالمئة).

  • Advanced Search

  • اعادة تعيين كلمة المرور